ابن سعد
24
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أصحاب رسول الله . ص . فقدم عمرو أبا موسى فتكلم فخلع عليا . وتكلم عمرو فأقر معاوية وبايع له . فتفرق الناس على هذا . ذكر عبد الرحمن بن ملجم المرادي وبيعة علي ورده إياه وقوله : لتخضبن هذه من هذه . وتمثله بالشعر وقتله عليا . ع . وكيف قتله عبد الله بن جعفر والحسين بن علي ومحمد ابن الحنفية : [ أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم . أخبرنا فطر بن خليفة قال : حدثني أبو الطفيل قال : دعا علي الناس إلى البيعة . فجاء عبد الرحمن بن ملجم المرادي فرده مرتين . ثم أتاه فقال : ما يحبس أشقاها . لتخضبن أو لتصبغن هذه من هذا . يعني لحيته من رأسه . ثم تمثل بهذين البيتين ] . اشدد حيازيمك للموت * فإن الموت آتيك ولا تجزع من القتل * إذا حل بواديك [ قال محمد بن سعد : وزادني غير أبي نعيم في هذا الحديث بهذا الإسناد عن 34 / 3 علي بن أبي طالب والله إنه لعهد النبي الأمي . ص . إلي ] . أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن يزيد بن إبراهيم عن محمد بن سيرين . قال علي بن أبي طالب للمرادي : أريد حباءه ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد [ أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عليه عن عمارة بن أبي حفصة عن أبي مجلز قال : جاء رجل من مراد إلى علي وهو يصلي في المسجد فقال : احترس فإن ناسا من مراد يريدون قتلك . فقال : إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه . وإن الآجل جنة حصينة ] . [ قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا هشام بن حسان عن محمد عن عبيدة قال : قال علي : ما يحبس أشقاكم أن يجيء فيقتلني ؟ اللهم قد سئمتهم وسئموني فأرحهم مني وأرحني منهم ] . [ قال : أخبرنا وكيع بن الجراح . قال أخبرنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن سبع قال : سمعت عليا يقول : لتخضبن هذه من هذه فما ينتظر بالأشقى . قالوا : يا أمير المؤمنين فأخبرنا به نبير عترته . فقال : إذا والله تقتلوا بي غير قاتلي .